٥ - ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ قال (١): ألف قصر من لؤلؤ أبيض، ترابه المسك، وفيهن ما يصلح لهن (٢).
وقال مقاتل: يعطيك ربك في الآخرة من الخير، فترضى بما يُعطى (٣).
وذكر آخرون أن هذا في الشفاعة. وهو قول علي ﵁ (٤)، والحسن (٥)، وعطاء، عن ابن عباس (٦)، قالوا: هو الشفاعة في أمته حتى يرضى.
فيروى أنه ﷺ قال لما نزلت هذه الآية: "إذًا لا أرضى وواحد من أمتي في النار" (٧).