أولئك قومي لم يكونوا أُشابةً ... وهل يَعِظُ الضِّلِّيلَ إلا أولالكا (١)
وقال آخر:
أولاكَ بنو (٢) خير وشرٍّ كليهما (٣) ... جميعًا ومعروفٍ ألمَّ ومُنكرِ (٤)
فمن قال: (أولاك) قال: (هؤلا) مقصورًا (٥)، قال أوس بن حجر:
لعمرك إنّا والأحاليف هؤلا ... لَفي فتنةٍ أظفارُها لم تُقَلَّمِ (٦)