وقال الثوري: (يده هي الآية الكبرى) (١).
٢٤ - قوله تعالى: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ أي: جاوز القدر في العصيان، وذلك أنه خرج من معصيته إلى فاحش تجاوز به معاصي الناس.
قال أهل المعاني: (وفي الآية محذوف؛ لأن المعنى: إذهب إلى فرعون فادعه إلى توحيد الله ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾؛ لأنه أمر بالذهاب إليه، وأن يدعوه إلى التوحيد) (٢).
٢٥ - قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ ذكرنا الكلام في معنى شرح الصدر في سورة الأنعام (٣). يقول افتح صدري ووسعه لقبول الحق.