أي المذهبين أقرب للتقوى، وأعلق بالسبب الأقوى» إلى الحديث: «فرب مبلّغ أوعى من سامع» (١).
تطبيقاته:
النموذج الأول: عند المالكية أن من ترك طواف الصَّدَر (٢) وهو جاهل ليس عليه شيءٌ، إلا أن يكون قريبًا فيرجع فيطوف، ثم ينصرف إن كان قد طاف بالبيت طواف الإفاضة (٣).
فاستدرك محمد بن الحسن على هذا الحكم بقوله: «وكيف يُرخص في هذا؟ ... » وذكر نصوصًا تؤيد استدراكه على الحكم (٤)، وهي:
- ما رواه بسنده عن ابن عمر (٥)
﵄ أن النبي ﷺ نهى أن ينفر الرجل حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت إلا الحيض رخص لهن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم (٦).