تحليل الاستدراك:
موضع الشاهد قوله ﷺ: «فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَالِ رسول الله ﷺ فِيهَا فَقُولُوا: إِنَّ الله قَدْ أَذِنَ لِرسولهِ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ. وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي فِيهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالْأَمْسِ»
فالشخص المُستدرِك هنا مقدّر بقوله: «أحدٌ»
والعمل المقدّر هو: الاستدلال على إباحة القتال في مكة بفعل النبي ﷺ.
والاستدراك على هذا المُقدّر: هو بيان أن إباحة القتال بمكة إنما كان للنبي ﷺ، وكان بإذن من الله تعالى، وكان ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها، فهي إباحة مقيّدة بوصف ووقت، ولا تتوفر هذه القيود لغير النبي ﷺ.