قال في (البهجة في شرح التحفة): « ... مُصلحًا ما يحتاج إلى الإصلاح من ألفاظه المُخلة بالنظام» (١).
وفي (منهاج الطالبين): « ... ومنها (٢) إبدال ما كان من ألفاظه غريبًا أو موهمًا خلاف الصواب بأوضح وأخصر منه بعبارات جليات» (٣).
وفي مقدمة (التنقيح في شرح الوسيط) ذكر من أغراضه في الكتاب: «بيان ألفاظ زائدة وناقصة، فالناقصة هي التي لا يصح الكلام بدونها، وقد حذفها (٤)، والزائدة هي التي يَفسد الحكم بذكرها، ويتغير المعنى بها، فيجب حذفها» (٥).
بل إن هذا النوع من الاستدراك الفقهي كان السبب الداعي لتأليف (البيان والتحصيل) (٦)، ذلك أن بعض المستفيدين أشكل عليهم - عند قراءتهم على ابن رشد (٧)
- مسألة في الاستلحاق من (العتبية) اختلفت فيها الألفاظ فيما لديهم من كتب، ففي بعضها نص المسألة جاء بلفظ: «سألنا مالكًا أترى العمل على الحديث الذي جاء