قال ابن غازي: كيف يثبت الاجتهاد لشيوخه كابن عبد السلام (١)،
وينفيه عن ابن القاسم بعبارة فظيعة، مع أنه شيخ هداية المالكية (٢).
وقال أحمد بابا: «ولا ريب في إمامة ابن القاسم في الحديث، وناهيك بثناء النسائي (٣) عليه فيه» (٤).
تحليل الاستدراك:
يستدرك ابن غازي على ابن عرفة الخلل في نسبة مرتبة الاجتهاد إلى من هو دون ابن القاسم في المرتبة العلمية، مع نفيها عنه، ويستدرك التنبكتي على مُعتمد ابن عرفة في هذه النسبة - وهو أنه ضعيف في الحديث - بثناء النسائي على ابن القاسم فيه.
النموذج الثالث:
في (الاتجاهات الفقهية): لما ذكر أن من أبرز ما اتُهم به أبو حنيفة هو أن القياس عنده أجل من الحديث لدرجة تقديمه على الحديث عند التعارض، قال: «ولسنا بصدد تفصيل هذا الاتهام أو تفنيده، فسوف يأتي هذا في موضعه، ولكنا نجمل القول هنا بأن المذهب الحنفي كغيره من المذاهب السنية في اعتبار الحديث والأخذ به، وإذا وجدت