Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Fiqhi Ta'shilan wa Tathbiqan · Pengarang: مجمول الجدعاني

Baca halaman 300

  1. الباب الأول التعريف بالاستدراك الفقهي
  2. الفصل الخامس: أنواع الاستدراكات الفقهية، وتطبيقاتها
  3. المبحث الرابع: أنواع الاستدراك الفقهي باعتبار جنس متعلقه، وتطبيقاتها
  4. المطلب الثاني: أنواع الاستدراك الفقهي باعتبار متعلقه الفعلي، وتطبيقاتها
  5. المسألة الخامسة: الاستدراك الفقهي على الدرس الفقهي، وتطبيقاته

النموذج الأول: الاستدراك على تنقُّص الفقهاء والمتفقهين.

قال جامعُ مسند أبي حنيفة: «وقد سمعت بالشام عن بعض الجاهلين مقداره (١) أنه ينقصه ويستصغره ويستعظم غيره، ويستحقره وينسبه إلى قلة رواية الحديث، ويستدل باشتهار المسند الذي جمعه أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم (٢) للشافعي ﵀ وموطأ مالك ومسند الإمام أحمد - رحمهم الله تعالى -، وزعم أنه ليس لأبي حنيفة ﵀ مسند، وكان لا يروي إلا عدة أحاديث؛ فلحقتْني حميةٌ دينية ربانية وعصبية حنفية نعمانية، فأردت أن أجمع بين خمسة عشر من مسانيده التي جمعها له فحول علماء الحديث» وذكرهم (٣).

النموذج الثاني: الاستدراك على تقبيح العلوم النافعة.

جاء في (الإحياء) من وظائف المعلّم المُرشد: « ... أن المتكفل ببعض العلوم ينبغي أن لا يقبح في نفس المتعلم العلوم التي وراءه، كمعلم اللغة إذ عادته تقبيح علم الفقه، ومعلم الفقه عادته تقبيح علم الحديث والتفسير، وأن ذلك نقل محض وسماع، وهو شأن العجائز، ولا نظر للعقل فيه، ومعلم الكلام ينفر عن الفقه، ويقول: ذلك فروع، وهو كلام في حيض النسوان، فأين ذلك من الكلام في صفة الرحمن؟ ! فهذه أخلاق مذمومة للمعلمين ينبغي أن تجتنب، بل المتكفل بعلم واحد ينبغي أن يوسع على المتعلم طريق التعلم في غيره، وإن كان متكفلا بعلوم فينبغي أن يراعى التدريج في ترقية المتعلم من رتبة إلى رتبة» (٤).

Rujukan halaman ini: الاستدراك الفقهي تأصيلا وتطبيقا، ص 300 (SanadKitab #132414, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.