Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Fiqhi Ta'shilan wa Tathbiqan · Pengarang: مجمول الجدعاني

Baca halaman 319

  1. الباب الأول التعريف بالاستدراك الفقهي
  2. الفصل السادس: أغراض الاستدراك الفقهي، وتطبيقاتها
  3. المبحث الأول: الغرض الأول: تصحيح خطأ، وتطبيقاته
  4. مدخل في بيان جملة من أسباب الخطأ في الأعمال المستدرك عليها

قال في (الدر المُختار): «هذا وقد أضحت أعراض المصنفين أغراض سهام ألسنة الحساد، ونفائس تصانيفهم معرضة بأيديهم تنتهب فوائدها، ثم ترميها بالكساد:

أخا علم لا تعجل بعيب مصنف ... ولم تتيقَّن زلةً منه تُعرفُ

فكم أفسد الراوي كلامًا بعقله ... وكم حرّف الأقوال قومٌ وصحّفوا

وكم ناسخٍ أضحى لمعنىً مُغيّرًا ... وجاء بشيءٍ لم يُرده المُصنفُ» (١).

وفي (حاشية الرهوني) في مسألةٍ في التيمم نقل فيها الحطاب (٢) كلامًا للخمي يُفهم غيرَ مُراد اللخمي: «والعذر لـ (ح) (٣) أنه نقل كلام اللخمي بواسطة (ضيح) (٤) ولم يذكره (ضيح) بلفظه بتمامه، بل اختصره فأجحف به. والله أعلم» (٥).

قال الباحث/محمد المصلح في عمل الرهوني في حاشيته: «ومما يتميز به منهج الرهوني في هذه الحاشية أنه يحرص كثيرًا على إيراد نصوص أئمة المذهب

Rujukan halaman ini: الاستدراك الفقهي تأصيلا وتطبيقا، ص 319 (SanadKitab #132414, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.