Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Fiqhi Ta'shilan wa Tathbiqan · Pengarang: مجمول الجدعاني

Baca halaman 434

  1. الباب الثاني: معايير الاستدراك الفقهي، ومناهجه، وتطبيقاتها
  2. الفصل الأول: معايير الاستدراك الفقهي، وتطبيقاتها
  3. المبحث السابع: معيار مقررات العلوم المكتسبة الأخرى، وأقوال أهل الخبرة فيها، وتطبيقاته
  4. النموذج الثاني: التعيير بعلوم الحديث

فاستدراكه على حكم الاستحباب في المسألة عيّره بقول عامة أهل التفسير - وهم أهل الخبرة - وأنه هذا الحكم مُخالف لمُقتضى التفسير المشهور.

ومن جهة أخرى فإن تمام الآية يدل على معنى التذكية، لذكر الأكل منها والإطعام، وهو من أنواع البيان في تفسير القرآن بالقرآن، الذي قرره المصنف في أول الكتاب (١).

ومن جهة ثالثة فإن تفسير ذكر اسم الله على الأنعام بنفس المعنى الذي جاءت به الآيات المُشابهة أولى، وهو من تفسير القرآن بالقرآن الذي أجمع العلماء على شرفه؛ لأنه لا أعلم بمعنى كلام الله تعالى من الله جل وعلا (٢).

النموذج الثاني: التعيير بعلوم الحديث.

وفي تعريف علوم الحديث يقسمه علماء مصطلح الحديث إلى قسمين:

- علم الحديث رواية، وهو: علم يشتمل على أقوال النبي ﷺ وأفعاله وتقريراته وصفاته، وروايتها وضبطها، وتحرير ألفاظها. وبعض أهل الحديث يضيف: (أو الصحابي أو التابعي).

- علم الحديث دراية، وهو: علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن (٣).

ومن تطبيقات التعيير بعلوم الحديث:

في مسألة مقدار أقل المهر، واستدلال الحنفية عليه بأثر جابر ﵁: أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا مهر أقل من عشرة دراهم» (٤)، جاء في (ظفر الأماني): «المختار في

Rujukan halaman ini: الاستدراك الفقهي تأصيلا وتطبيقا، ص 434 (SanadKitab #132414, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.