Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Fiqhi Ta'shilan wa Tathbiqan · Pengarang: مجمول الجدعاني

Baca halaman 455

  1. الباب الثاني: معايير الاستدراك الفقهي، ومناهجه، وتطبيقاتها
  2. الفصل الثاني: مناهج الاستدراك الفقهي، وتطبيقاتها
  3. المبحث الثالث: المنهج المتكامل، وتطبيقاته

الحالة الثانية: ما لا يمكن فيها فصل المنهج العقلي عن المنهج النقلي.

في (جامع بيان العلم وفضله): «وعن ابن عباس: من شاء باهلتُه (١) أن الظِّهار (٢) ليس من الأمة، إنما قال الله ﷿: ﴿مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ (٣). وقيل لمجاهد في هذه المسألة: أليس الله ﷿ يقول: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ (٤)، أفليس الأمة من النساء؟ فقال مجاهد: قد قال الله: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ (٥)، أفليس العبد من الرجال؟ أفتجوز شهادته؟

يقول: كما كان العبد من الرجال غير المراد بالشهادة، فكذلك الأمة من النساء غير المراد بالظهار، وهذا عين القياس» (٦).

وأحلل هذا النموذج على النحو التالي:

المُستدرِك: ابن عباس ﵄، ومجاهد ﵀، والذي جمع بين المنهجين هو مجاهد.

المستدرَك عليه: قول من قال إن الظهار يكون من الأمة.

الاستدراك الفقهي: لا يكون من الأمة ظهار.

المعيار: القرآن مع القياس.

Rujukan halaman ini: الاستدراك الفقهي تأصيلا وتطبيقا، ص 455 (SanadKitab #132414, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.