في الاستدراك على نص الفتوى جاء في تقريرٍ نشره موقع (الإسلام اليوم) يقول: «يؤكد فضيلة الشيخ ابن بيه في حوار خص به مؤسسة الإسلام اليوم، أن فتوى ابن تيمية قد حُرفت، وأن الفتوى تشتمل على بعض الألفاظ التي نرى أنها حرّفت في المطبعة، وبخاصة في الجزء الأخير منها عندما قال ابنُ تيمية: « .. بل هي قسم ثالث يعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويُقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه»، فأنا أعتقد أنها «يُعامل الخارج .. » وليس يُقاتل» (٢).
وهذا الذي اعتقده الشيخ ابن بيه بناءً على ما يقتضيه سياق الفتوى (٣) وُجد صحيحًا عند مراجعة المخطوطة الوحيدة للفتوى الماردينة (٤)