أولاً: لفظ (إبراز): فيه أن المسألة قبل هذا العمل كانت خفية على الناظر فيه - في نظر المبرز -، ويشمل ما يُتوقع خفاؤه؛ لأن المتوقّع يُنزل منزلة الواقع.
ثانيًا: لفظ (مسألة): هي التي يُطلق عليها (النّكتة)، والتنكيت هو إبرازها.
ولا يلزم أن تكون فقهيةً، بل يُمكن أن تكون غير فقهية يُخدم بها الشأن الفقهي في المُنكّت عليه.
ثالثًا: لفظ (دقيقة): وصف للمسألة، يخرج به المسائل الجلية، فهي بارزة لا تحتاج إلى إبراز، إلا في حالات نادرة، والنادر لا حكم له.
والوصف بالدقّة يُشير إلى أنّ استخراجها يحتاج إلى تأمل.
رابعًا: لفظ (بعبارة): يشمل المقول والمكتوب، وهي صيغة الإبراز.
خامسًا: لفظ (موجزة): وصف للعبارة، يُخرج العبارات المُطنبة.
وفي ذلك قول السرخسي (١) في (نكته على زيادات الزيادات): « ... ثم بالاقتداء بالسلف ﵏ في الاكتفاء بذكر المُؤْثَرات (٢) من النكات، مع ترك التطويل بكثرة العبارة، كما هو طريقة الماضين من علماء الدين ﵏» (٣).
وصفة الإيجاز واضحة في كتب النكت.