المسائل، خاليًا من العلل والدلائل، واجتهدتُ في إيجاز لفظه ... » (١). وفي (تحرير الفتاوي): « ... فهذا تعليق على (التنبيه) (٢) و (المنهاج) (٣) و (الحاوي) (٤) محكم ... » (٥).
ولم أجد - فيما اطلعتُ عليه - من عرّف التحرير منهجًا في الصنعة الفقهية، إلاّ ما كان من الباحثة د. حنان الحازمي، حيث عرّفت الكتب المشتملة على التحرير والنكت فقالت: «وخلاصة ما يكون من معاني كتب التحرير والنكت هي: الكتب التي اشتملت على المسائل الدقيقة التي استخرجت بإمعان، وكانت المؤثرة في القلب، مع تحرير المسألة عما تلتبس بها» (٦).