Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Fiqhi Ta'shilan wa Tathbiqan · Pengarang: مجمول الجدعاني

Baca halaman 93

  1. الباب الأول التعريف بالاستدراك الفقهي
  2. الفصل الأول: بيان حقيقة الاستدراك الفقهي، والألفاظ المشابهة له
  3. المبحث الثاني: ألفاظ مشابهة للاستدراك الفقهي
  4. المطلب التاسع: التعليق
  5. المسألة الثانية: حقيقة التعليق اصطلاحا

المطلب التاسع: التعليق.

وأناقشه على غرار المطالب قبله على النحو التالي:

المسألة الأولى: حقيقة التعليق لغة.

مادة (علق) ترجع إلى معنى واحد وهو «أن يُناط الشيء بالشيء العالي، ثم يتسع الكلام فيه» (١). «وعلّق الشيءَ بالشيء، ومنه، وعليه تعليقًا: أناطه به» (٢).

والتعليق تفعيل من علَّق، بمعنى صيّره مُعَلَّقًا بشيءٍ آخر (٣)، أي مُناطًا به.

المسألة الثانية: حقيقة التعليق اصطلاحًا.

التعليق في الاصطلاح يُستعمل في تعليق كلام على كلام، مكتوبًا كان أو منطوقًا، ورُوعي العُرف الاصطلاحي في التعليق مع الحقيقة اللغوية، فلم يكن التعليق على الكلام مجرد إناطة كلام بكلام - أي إلحاقه به - بل أُضيف إلى هذا المعنى هدفُ هذه الإناطة، فتقول: «علَّق الرجلُ ... على كلام غيره: تعَقَّبه بنقد أو بيان أو تكميل أو تصحيح أو استنباط» (٤). ومنه سُميت (التَّعْلِيقَة) وهي «ما يُذكر في حاشية الكتاب من شرح لبعض نصِّه وما يجري هذا المجرى» (٥). وعلى هذا جرى استعمال الفقهاء في التصنيف (٦)، وكذا غيرهم في غير علم الفقه.

والتعاليق قد تطُول عباراتها فتقرُب من (الشروح والحواشي)، وقد تقصُر فتقرب من (النُّكت) (٧).

Rujukan halaman ini: الاستدراك الفقهي تأصيلا وتطبيقا، ص 93 (SanadKitab #132414, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.