الأخرى، فيصلي بهم ركعتين، ويسلموا جميعا، فيكون قد صلى ﷺ أربعا، وهم ركعتين، وحينا كان يصلي بكل طائفة ركعتين مستقبلا ويسلم، وحينا كان يصلى بكل طائفة ركعة.
والطائفة الأولى يخرجون من الصلاة بعد تمام ركعة، وتأتى الطائفة الأخرى، فيصلون مع الرسول ﷺ، ويخرجون معه من الصلاة، فتكون طائفة قد صلت ركعة، وصلى الرسول ﷺ ركعتين (١).
وهذه الوجوه كلها جائزة، وبعض علماء الحديث روى هذه الصلاة على خمسة عشر وجها، لكن أصح الوجوه هذا الذي بيناه، وبالله التوفيق.