Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah (al-Fairuzabadi) · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 147

  1. باب حج النبي ﷺ -
  2. فصل صفة حج الرسول ﷺ -

ثم دعا وقال: "اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل برد، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا كربا إلا كشفته، ولا حاجة إلا قضيتها" ثم هلل ثلاثا ثم دعا بما أحب ثم هبط (١).

وروت صفية بنت شيبة: أنه كان يقول بين الصفا والمروة: "رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم" (٢)، وكان يسعى ماشيا يسير من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا. فلما اشتد الزحام ركب ناقته وتمم سعيه، راكبا، وأما طواف القدوم، فإنه كان فيه ماشيا - كما ذكرنا - لما روى جابر أنه رمل في الأشواط الثلاثة، الأول، وذا لا يتصور للراكب، وأما طواف الركن فإنه أتى به راكبا لعذر، وكان يختم السعى بالمروة.

وكلما وصل إليها، قرأ الأذكار، والدعوات، التي قرأها على الصفا، ولما تمم السعى، قال للصحابة: "ألا من لم يسق الهدى فليجعلها عمرة" وفرض عليهم التحلل التام من وطء، وطيب، ولبس مخيط، ثم أفاءوا على ذلك إلى يوم التروية وهو الثامن من ذي الحجة وقال ﷺ: "لولا أنى سقت الهدى لأحللت" (٣).

وأما ما ورد في بعض الروايات من أنه ﷺ أحل، فإنه لم يثبت بل هو غلط، وهنا دعا فقال: "اللهم ارحم المحلقين" ثلاث مرات، "والمقصرين" فالها مرة (٤)، وسأل سراقة بن مالك رسول الله ﷺ عن الفسخ، والإحلال، أخاص هو في هذا العام، أم حكم دائم؟ فقال: "بل حكم دائم إلى الأبد" (٥)،

Rujukan halaman ini: سفر السعادة للفيروزابادي، ص 147 (SanadKitab #132416, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.