Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah (al-Fairuzabadi) · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 171

  1. باب أذكار النبي ﷺ -
  2. فصل في أذكار النبي ﷺ -

فصل في أذكار النبي ﷺ -

قالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه (١)، يعني في جميع أوقاته، وكان لا يعوقه شيء، عن ذكر الحق سبحانه، لأن جميع كلامه كان في ذكر الله، والأمر والنهي والتشريع للأمة، وكله ذكر، وبيان الأسماء والصفات, وأحكام الله تعالى، والوعد والوعيد، وكل هذا ذكر، والثناء والدعاء والتمجيد، والتحميد والتسبيح، والسؤال، والترهيب والترغيب، بالكلية ذكر الحق سبحانه، وحال سكوته أيضا، كان قلبه وضميره في الذكر، فتكون أنفاسه مشتملة على الذكر، وحالة قيامه، وقعود، ورقوده، وذهابه، وإيابه، وجميع حالاته، لا ينفك فيها عن ذكر الله.

وكان إذا استيقظ من منامه قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور" (٢) وروت عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ إذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد عشرا، وقال: سبحان الله وبحمده، عشرا، وقال: سبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر الله عشرا، وهلل عشرا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة عشرا، ثم يفتتح الصلاة" (٣).

وعنها أيضا: أن رسول الله ﷺ كان إذا استيقظ، قال: لا إله إلا أنت سبحانك، اللهم أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب" وهذان الخبران ثبتا في سنن أبي داود.

Rujukan halaman ini: سفر السعادة للفيروزابادي، ص 171 (SanadKitab #132416, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.