بين يدى، ومن خلفى، وعن يمينى، وعن شمالى، ومن فوقى، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتى، أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، الله إنى أسألك خير هذا اليوم، فتحه، ونصره، ونوره، وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده" (١).
وكان إذا صار المساء يقول: "أمسينا وأمسى الملك لله" إلى آخره. وقال لبعض بناته قولى حين تصبحين: "سبحان الله وبحمده، لا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، فإن من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسى، ومن قالهن حين يمسى حفظ حتى يصبح" (٢).
وقال لبعض الصحابة: ألا أعلمك كلمات أن قلتهن أبدل الله همك فرجا، وأدى دينك؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: "إذا أصبحت وإذا أمسيت: "اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال" (٣).
قال الراوي: ففعلت فأبدل الله تعالى همى وغمى فرجا، وقضى دينى، وقال: "من قال عند الصباح والمساء: اللهم إنى أصبحت منك في نعمة