Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah (al-Fairuzabadi) · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 219

  1. باب في عموم أحواله ﷺ ومعاشه وهو مشتمل على فصول
  2. فصل أمر الرسول في الملابس

فلما أصبح ﷺ جعل العذبة بين كتفيه "وكان كم قميصه لا يجاوز رسغه (١) وكان أحب الثياب القميص، ولبس حلة حمراء" (٢) والحلة عبارة عن ثوبين والمراد بالأحمر هنا ما فيه خطوط حمر، لا أنَّه أحمر خالص، لأن الأحمر الخالص منهى عنه.

لبس عبد الله بن عمر بن العاص ثوبا أحمر. فقال ﷺ: ما هذا؟ قال: فعرفت ما يكره، فانطلقت فأحرقته، فلما جئت في اليوم الثاني قال لي: ما فعلت بثوبك؟ قلت: أحرقته. قال: "هلا كسوته بعض أهلك فإنَّه لا بأس به للنساء".

وفي الصحيح قال عبد الله بن عمرو: رأى رسول الله ﷺ على ثوبين معصفرين فقال: "إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها" (٣).

وفي الجملة ينبغي الاحتراز من لبس الثياب الحمر الخالصة، وكان ﷺ يلبس الثوب المعلم (٤)، والثوب الساذج، والثوب الأسود، والفرو المعلم على أطرافه بالسندس، والنعل والتاسومة، كل هذا لبسه، ولبس الخاتم، والروايات مختلفة ففي بعضها: أنَّه لبسه في اليد اليمنى، وفي بعضها في اليد اليسرى، وكان نقشه على هذه الهيئة: (محمَّد رسول الله).

وقال: "لا ينقش أحدكم على نقش خاتمى" (٥) هذا ولبس الدرع من الزرد والخود والجواشن، وضاعف بين درعين في بعض الأحيان، وكان له جبة خسروانية، مفرجة عليها سجف من الديباج مخيطة".

Rujukan halaman ini: سفر السعادة للفيروزابادي، ص 219 (SanadKitab #132416, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.