Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah (al-Fairuzabadi) · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 242

  1. باب في عموم أحواله ﷺ ومعاشه وهو مشتمل على فصول
  2. فصل في أمر النبي بمعالجة المريض بالكلمات المطيبة للنفس

الله ﷺ: "هذه مدة بطوا" (١) عنه" قال عليّ: فما برحت حتى بطت والنبي ﷺ شاهد.

وفي مرة أخرى أمر ﷺ ببط شخص كان قد ورم فقالوا: يارسول الله، هل ينفع الطب؟ فقال: "الذي أنزل الداء أنزل الشفاء فيما شاء" (٢).

فصل في أمر النبي بمعالجة المريض بالكلمات المطيبة للنفس

أمر ﷺ أن يعالج المريض في بعض الأحيان، بالكلمات المطيبة للنفس الدافعة للحزن والغم، روى أبو سعيد الخدري ﵁: إذا دخلتم على مريض فنفسوا له في أجله فان ذلك لا يرد شيئا، ويطيب نفسه" (٣).

وأمر ﷺ في معالجة الحزن والغم بالتلبينة - وهي طعام رقيق يصنع من دقيق شعير غير منخول - بشرط أن يطبخ تاما، ليكون في القوام، والرقة كالحليب، ولذا قالوا التلبينة وله حكم ماء الشعير، الذي عليه اعتماد الأطباء في أكثر المعالجات.

عن عائشة ﵂: أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، واجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلا أهلهن، أمرت ببرمة تلبينة، فطبخت وصنعت ثريدا، ثم صبت التلبينة عليه ثم قالت: كلوا منها فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض، وتذهب بعض الحزن" (٤).

Rujukan halaman ini: سفر السعادة للفيروزابادي، ص 242 (SanadKitab #132416, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.