Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah (al-Fairuzabadi) · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 256

  1. باب في عموم أحواله ﷺ ومعاشه وهو مشتمل على فصول
  2. فصل في العادة النبوية في الطعام والشراب

فصل في العادة النبوية في الطعام والشراب

كان ﷺ يقول: "لا أكل متكئًا إنما أجلس كما يجلس العبد وآكل كما يأكل العبد" (١) ونهى أن يأكل الإنسان مستلقيًا على وجهه، وكان يأكل بثلاثة أصابع، ولم يأكل بواحدة أبدًا، ولم يجمع بين سمك ولبن، ولا بين اللبن وشئ من الحوامض، ولا بين غذائين حارين، ولا بين دواءين لزجين، ولا بين قابضين، ولا بين مسهلين، ولا بين غليظين، ولا بين مختلفين، كقابض ومسهل، أو سريع الهضم وبطيئة، ولا بين المشوى والمطبوخ، ولا بين القديد والرطب، ولا بين الحليب والبيض، ولا بين اللحم والحليب.

وكان لا يأكل الطعام في حال شدة حرارته حتى يبرد، ولا يأكل طعامًا بائتًا، ولا ما فيه عفونة من الأطعمة كالكامخ (٢) والمخللات والملوحات، ولم يثبت أنه تناول منها شيئا وكان يدفع ضرر بعض الأغذية بأضدادها، كالتمر بالسمن، والرطب بالقثاء. وكان ينقع التمر ويشرب ماءه لهضم الطعام، وأمر أن يؤكل ما تيسر من الطعام قبل النوم، ولو كفا من تمر، ونهى عن النوم عقيب الأكل.

وأما شرب العسل، فإنه كان يمزجه بماء بارد في غاية البرودة. ولما كان العسل أفضل الأشربة، بإجماع أهل العلم؛ لأنه نتيجة الوحي الإلهى كان يحبه أكثر من جميع الحلاوات. ولما دخل ﷺ، بستان ابن التيهان. قال: "هل عندكم ماء بات في شن وإلا كرعنا" (٣)؟ والمراد بالكرع هنا الاغتراف باليدين، إذ يكون الشرب باليد متعذرًا في تلك الحالة فأدت الضوورة إلى الكرع (٤).

Rujukan halaman ini: سفر السعادة للفيروزابادي، ص 256 (SanadKitab #132416, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.