Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah (al-Fairuzabadi) · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 267

  1. باب في عموم أحواله ﷺ ومعاشه وهو مشتمل على فصول
  2. فصل قول الرسول ﷺ في قص الشارب

فصل قول الرسول ﷺ في قص الشارب

كان ﷺ يقص شاربه ويقول: "من لم يأخذ من شاربه فليس منا" (١) وقال "خالفوا المجوس، جزوا الشوارب وارخوا اللحى" (٢) وفي الصحيحين: "خالفوا المشركين، وفروا اللحى، واحفوا الشوارب" وفي صحيح مسلم عن أنس: "أن النبي ﷺ وقت لقص الشارب، وتقليم الأظافر، أن لا يدع ذلك أربعين يومًا" (٣) وفي قص الشارب للعلماء أقوال.

قال الإمام مالك يكتفى في ذلك أن يظهر طرف الشفة، ولا يزيد على ذلك، لئلا يصير مثله، وحلق الشارب بدعة، يعزر فاعله، قال الطحاوي: ولا نص للإمام الشافعي، لكن رأيت أصحابه مثل المزنى والربيع يحفون، وهذا دليل على أنهم أخذوه عنه.

وأما الإمام أبو حنيفة، وزفر، وأبو يوسف، ومحمد مذهبهم الإحفاء، والإحفاء الأخذ من الأضل.

وقد ثبت في الحديث أن ﷺ أخذ من شاربه على سواك. هذا لا يتصور مع الإحفاء، والحديث المتفق عليه: "عشرة من الفطرة قص الشارب" (٤) إلى آخره، صريح في القص، والقص مع الإحفاء غير متصور.

قال الطحاوي: لما كان استحباب القص مجمعًا عليه، كان الحلق أفضل قياسًا على الرأس، وفي هذا القياس نظر. لأن في إحفاء الشارب قبحًا ظاهرًا ونوع مثله.

Rujukan halaman ini: سفر السعادة للفيروزابادي، ص 267 (SanadKitab #132416, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.