Lewati ke konten

Kitab: Natslun Nabal · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 3, halaman 117

  1. الأسماء على أحرف الهجاء
  2. فيمن ابتداء اسمه بحرف الميم
  3. ٣١٦٣ - محمد الغزالي المصري

وإن كان في "الصحيحين"، وإسنادهُ في غاية القوة، ولم يتكلم عالمٌ في الدنيا عليه بشيءٍ، فيقول: هذا باطلٌ وإن كان سنده صحيحًا, لأن صحة الإسناد لا تستلزم صحة المتن!!

* وجهل المشار إليه أنَّ الذي يُعلُّ الحديث بهذا النوع من الإعلال لابد أن يكون ناقدًا بصيرًا، أمضى عمره في هذا الفن بحيث اختلط بشحمه ولحمه، فتصير له ملكةٌ فيه، هذا مع الورع والخوف من الله، أمَّا المذكور فقد علمنا أنه متخلفُ النظر في هذا العلم، فاقدٌ لأسباب الفلاح فيه، وقد بيَّنتُ شيئًا يسيرًا من بضاعته في العلم في "طليعة سمط اللآلئ" وسيأتي الكتابُ في جزئين يفضحان بجلاء علم هذا المتسور لمنبر الاجتهاد مع عرائه عن مؤهلاته.

* فله من الأقوال الفاسدة، والآراء الكاسدة ما يستحقُّ عليه التعزير الشديد، والحجْرَ المديد، هذا مع سلاطةٍ في اللسان، وصلابةٍ في العتاد، نسأل الله الصون من الغواية، والسلامة في النهاية، وهو حسبُنا ونعم الوكيل.

* ويرى القاريء أنني قد قسوتُ، فأقول: نعم، غير أنني لم أتجن عليه، ولكل مقامٍ مقال. وصدق المتنبي إذ يقول (٢/ ١١):

ووضع الندى في موضع السيف بالعُلا

مُضِرٌّ كوضعِ السيف في موضع الندى

* بذل "الإحسان ٢/ ٤٢ - ٤٣

[الحارث الأعور عند الشيخ محمد الغزالي]

* ومما يتفكه به أن الشيخ محمد الغزالي قال في حاشية كتابه: "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" (ص١٤٢): "يرى البعض أن الحارث الأعور ضعيفٌ فهو متهم بالتشيع وبعد البحث تأكدتُ أنه ثقة"!.

* ومن المعروف أن الرجلَ لا مساس له بالحديث، ونقده والنظر في أحوال

Rujukan halaman ini: نثل النبال بمعجم الرجال، ج 3، ص 117 (SanadKitab #13242, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.