الوقاصي] مجهول. مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٤ (١)
٣٨٥٨ - المغيرة بن عبد الرحمن المدنيّ: [ابن عبد الله بن خالد بن حزام، القرشي الأسدي المدني، الحزامي] وثَّقهُ ابنُ حبان. وقال أحمد وأبو داود: "ليس به بأس". وقال النسائيّ: "ليس بالقوي". وهذا تليين هَيِّنٌ، يشعرُ أنه ليس من الأثبات. تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٥؛ بذل الإحسان ٢/ ١٣٩
*مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي: أغرب ابنُ الجوزي ﵀ فقال في "التحقيق" (١/ ١٠٩): "مغيرة بن عبد الرحمن ضعيفٌ مجروحٌ"!. فقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ١٣٨): "ولم يُصب في ذلك، فإن مغيرة ثقة". النافلة ج ٢/ ١٤٩
٣٨٥٩ - المغيرة بن عبد الله اليشكريّ: روى له مسلم. ووثقه العجليُّ (١٧٧٩)، وابنُ حبان. بذل الإحسان ١/ ١٤٨
٣٨٦٠ - مغيرة بن عتبة: [راجع له الترجمة التالية] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٤
٣٨٦١ - المغيرة بن عتيبة بن النهاس:
* [قال ابنُ كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾: وروى الحافظ أبو بكر بنُ مردُويه، وابنُ أبي حاتم من حديث عبد الواحد بن زياد، عن أبي مالك الأشجعي، عن المغيرة بن عتيبة ابن نهاس: حدثني مكَتَّبٌ لنا، عن جاير بن عبد الله، عن النبيّ ﷺ، قال: "أنا وأمتي يوم القيامة على كَوم مُشرفين على الخلائق. ما من الناس أحدٌ إلا ودَّ أنه منَّا. وما من نبيٍّ كذَّبه قومُهُ إلا ونحن نشهدُ أنَّه قد بلَّغ رسالة ربه ﷿ ". انتهى.