* وتارةً يصرح أنه: "مدلسٌ" حسبُ، كما في (١/ ٨٣، ٤/ ٢١٥، ١٠/ ٣٦٤).
* ولا أعلم أحدًا رماه بالتدليس من العلماء [هنا حاشية].
* وتارةً يقول: "ثقة لكنه اختلط"، كما في (١٠/ ٩٤).
* ومرة يقول: "الغالبُ عليه الضعف" , كما في (٦/ ٢٥٤).
* وتارة يقول: "ضعيفٌ وقد يحسن حديثه"، كما في (٦/ ٢٧٩).
* ومرَّةً يقول: "وثق على ضعفه" , أو "ضعيفٌ، وقد وثق"، كما في (١٠/ ١٤٢، ٣٤٩).
* وتارةً يقول: "ضعيفٌ"، كما في (١٠/ ١٨٠).
* ومرة يقول: "فيه كلام كثير" كما في (٢/ ٢٢٥) وهكذا.
* [الحاشية] ثم رأيت شيخنا أبا عبد الرحمن الألباني -[رحمه الله تعالى]- قال مثل هذا القول في "ظلال الجنة" (٢/ ٥٣٥) ونقل أن الحافظ ابن حجر ﵀ تعقَّب الهيثميَّ في "زوائد البزار" (ص ٢٩٧)، فقال: "علمتُ أحدًا صرح بأنه ثقة، ولا من وصفه بالتدليس قبل الشيخ" اهـ. التسلية/ رقم ٦٨
* قال الهيثميُّ (٦/ ٢٣٢): "ليث بن أبي سليم مدلس" كذا قال ولا أدري من أين جاء التدليس، والصواب أنه ليس بمدلس بل اختلط. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٠
* قال الهيثميُّ (١٠/ ٣٥٢): "فيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلسٌ".
* قلتُ: أكثر الهيثميُّ ﵀ من وصف ليث بالتدليس، وليس بصواب، إنما هو سيئ الحفظ. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢٢١ ح ٧٩
* قال الهيثميُّ: "فيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلسٌ [!]. قلتُ: وتكلم في حفظه غيرُ واحدٍ. كتاب البعث/٦٠ح ٢٤