Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Ihsan · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 1, halaman 133

  1. كتاب الطهارة
  2. باب ذكر الفطرة
  3. أ - الاختتان

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= أن يريد أنه سمعه يذكرها وسندها، فحذف سليمانُ السند" اهـ.

* قُلْتُ: كذا أجاب الحافظُ رحمه الله تعالى، وهو جوابٌ ضعيفٌ عندي أيضًا، وضعفُهُ من وجهين:

* الأول: قولُهُ: "مصعب بن شيبة .. فحديثُهُ حسنٌ".

فنقول: متى يُحسن حديثُهُ؟!

الذي لا يشك فيه ناقد أن ذلك يكون في حالة وجود المتابعة، مع عدا وجود الخالف، لا سيّما إنْ كان المخالف أثبت وأحفظ وكلاهما مفقودٌ هنا. لأن المخالف موجودٌ، وهو أثبتُ وأحفظُ.

فقد خالفه سليمان التيميُّ، وأبو بشر جعفر بن إياسٍ.

أمَّا سليمانُ التيميُّ، فهو ابْنُ طرخان.

وكان ثقةً، ثبتًا، متقنًا، من أثبت أهل البصرة.

وجعفر بن إياسٍ، كان ثقةً كما قال الأكثرون، وإنَّما ضعَّفهُ شعبةُ في حبيب بن سالم ومُجاهدٍ.

فهذان خالفا مصعب بن شيبة في إسناده، فلا يشكُّ أحدٌ في تقديم روايتهما.

ثمَّ رأيتُ الدَّارقطنيَّ ﵀ سُئل في "العلل" (ج٥/ق ٢٠/ ١) عن هذا الحديث، فقال:

"يرويه طلقُ بنُ حبيب، واختُلف عنه. فرواه مصعبُ بْنُ شيبة عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم. وخالفه سليمانُ التيميُّ وأبو بشرٍ جعفر بن إياس فرواه عن طلق بن حبيب قال: كان يقال: عشرٌ من الفطرة.

وهما أثبتُ من مصعب بن شيبة، وأصحّ حديثًا" اهـ. =

Rujukan halaman ini: بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن، ج 1، ص 133 (SanadKitab #13243, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.