. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= وزاد البخاريُّ وأحمدُ:
"وكان يأمرنى فأتزر، فيباشرنى وأنا حائض، وكان يُخرج رأسه إليَّ وهو معتكفٌ، فأغسله وأنا حائض".
وقد أخرج هذه الزيادة أيضًا من هذا الوجه:
البخاريُّ (٤/ ٢٧٤)، ومسلم (٢٩٣/ ١)، وأبو عوانة (١/ ٣٠٩)، وأبو داود (٢٦٨) والمصنِّفُ ويأتي برقم (٢٨٦، ٣٧٤)، وفي "العشرة" (رقم ٢٣٣، ٢٤٢)، والترمذيُّ (١٣٢)، وابنُ ماجة (٦٣٦)، وأحمد (٦/ ١٣٤، ١٧٤، ١٨٩)، وعبد الرزاق (ج ١/ رقم ١٢٣٧) وأبو القاسم البغوي في "مسند ابن الجعد" (٩٠٧) وابن الجارود (١٠٦)، والطيالسيُّ (١٣٧٥)، والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ٣٦)، والبيهقيُّ (١/ ٣١٠)، وابنُ عدي في "الكامل" (٢/ ٦٤٩، ٦/ ٢٤٠٥)، وابنُ عبد البر في "التمهيد" (٣/ ١٦٦).
قال الترمذيُّ:
حديثٌ حسنٌ صحيحٌ".
وقد رواه عن منصور (١):
"سفيان الثورى، وشعبة، وأبو عوانة، وجرير بن عبد الحميد".
ورواه حجاج بن نصير عن شعبة فخالف فيه.
أخرجه ابن عدي (٢/ ٦٤٩). =