Lewati ke konten

كتاب الألفاظ لابن السكيت · ابن السكيت

hlm. 70

  1. ١٢ - باب الشجاج

تصل إلى الدماغ. فربما نقشت، وربما لم تنقش. وصاحبها يصعق لصوت الرعد أو لرغاء البعير. الأصمعي: الآمة: التي تبلغ أم الرأس. وهي أم الدماغ. وبعض العرب يقول: مأمومة.

أبو زيد: ثم الدامغة. وهي التي تخسف الدماغ، ولا بقية لها.

ويقال: سلعته في رأسه، فأنا أسلعه سلعا. والسلعة: الشجة، كائنة ما كانت.

قال أبو عبيد: وأخبرني الواقدي أن السمحاق عندهم الملطى. وتفسير الحديث الذي جاء "أن الملطى بدمها" معناه: أنه حين يشج صاحبها يؤخذ مقدارها تلك الساعة، ثم يقضى فيها بالقصاص، أو الأرش، ولا ينظر إلى ما يحدث فيها بعد ذلك من قول أهل العراق.

الأصمعي: الحج: أن يقدح بالحديدة في العظم، حتى يتلطخ الدماغ بالدم، حتى يقلع القطعة التي قد جفت، ثم يعالج ذلك حتى يلتئم بجلد. وتكون آمة. يقال: حج يحج حجا.

ويقال: شجة تفيح بالدم، أي: تقذف به.

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 70 (Shamela #13249, hlm. urut 68)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.