Lewati ke konten

Kitab: Manaqibul Imam Ahmad · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 437

  1. الباب التاسع والستون فى ذكر قصته مع المعتصم

رسول الله؟ فقلت له: تَأوَّلتَ تَأويلًا, فأنت أعلم, وما تأولتُ ما يُحبس عليه ويُقَيَّد عليه.

أخبرنا عبد الملك بن أبى القاسم, قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأنصارى, قال: أخبرنا أبو يعقوب, قال: أخبرنى جَدى, قال: أخبرنا محمد بن أبى جَعفر المنذرى, وأبو أحمد بن أبى أُسامة, قالا: سمعنا محمد بن إبراهيم البُو شَنْجى, قال: حَدثنى بعض أصحابنا, أن ابن أبى دُؤاد أقبل على أحمد يُكلمه, فلم يلتفت إليه أحمد, حتى قال المعتصم لأحمد: ألا تُكلم أبا عبد الله؟ فقال أحمد: لستُ أعرفه من أهل العلم فأُكلمه!.

أخبرنا ابن ناصر, قال: أخبرنا ابن يوسف, قال: أخبرنا البَرْمَكى, قال: حدثنا ابن مَرْدَك, قال: حدثنا ابن أبى حاتم, قال: حدثنا صالح بن أحمد قال: جَعل ابنُ أبى دُؤاد يقول: يا أمير المؤمنين, والله لئن أجابك لهو أحبُّ إلىَّ من مئة ألف دينار, ومئة ألف دينار - فيعدُّ من ذلك ما شاءَ الله - قال: فقال - يعنى المعتصم -: والله لئن أجابنى لأُطلقنَّ عنه بيدى, ولأركبنَّ إليه بجُندى, ولأطأن عَقِبَه.

ثم قال: يا أحمد, والله إنى عليكَ لشفيق, وإنى لأشفق عليكَ كشفقتى على هارون ابنى, ما تقول؟ فأقول: أعطونى شيئًا من كتاب الله ﷿, أو سُنة رسوله.

Rujukan halaman ini: مناقب الإمام أحمد، ص 437 (SanadKitab #13250, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.