Lewati ke konten

Kitab: Manaqibul Imam Ahmad · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 442

  1. الباب التاسع والستون فى ذكر قصته مع المعتصم

خُذ ناتئ الخشبتين بيديك وشُدَّ عليهما, فلم أفهم ما قال؛ فَتخلَّعت يَداى.

أخبرنا عبد الملك بن أبى القاسم, قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأنصارى, قال: أخبرنا أبو يَعقوب, قال: أخبرنا جدى, قال: أخبرنا محمد بن أبى جعفر المنذرى, وأبو أحمد بن أبى أُسامة, قالا: سَمعنا محمد بن إبراهيم البُوشَنْجى, يقول: ذَكروا أن المعتصم لانَ فى أمر أحمد لما عُلِّق فى العُقابين, ورأى ثبوته وتصميمه وصَلابته فى أمره, حتى أغراه ابنُ أبى دُؤاد, وقال له: إن تركته, قيل: إنك تركتَ مذهب المأمون وسَخِطتَ قوله, فهاجَه ذلك على ضربه.

أخبرنا ابن ناصر, قال: أخبرنا ابن يوسف, قال: أخبرنا البَرْمَكى, قال أخبرنا ابن مَرْدَك, قال: حدثنا ابن أبى حاتم, قال: حدثنا صالح, قال: قال أبى: لما جىءَ بالسياط نَظر إليها المعتصم, فقال: ائتونى بغيرها, فأتى بغيرها, ثم قال للجلادين: تقدموا. قال: فجعل يتقدم إلىَّ الرجلُ منهم فَيضربنى سَوطين, فيقول له: - يعنى المعتصم - شُدّ, قَطع الله يدك ثم يَتنحَّى, ثم يتقدم الآخر فيضربنى سوطين, وهو فى كل ذلك يقول لهم: شُدوا قَطع الله أيديكم. فلما ضُربت تِسعة عشر سوطا, قام إلىَّ - يعنى المعتصم - فقال: يا أحمد, علامَ تقتل نفسك؟ إنى والله عليك شفيق. قال:

Rujukan halaman ini: مناقب الإمام أحمد، ص 442 (SanadKitab #13250, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.