Lewati ke konten

Kitab: Manaqibul Imam Ahmad · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 463

  1. الباب السبعون في ذكر تلقى المشايخ إياه بعد انقضاء المحنة ودعائهم له

فأما من ضُرب من كِبار العلماءِ: فعبدُ الرحمن بن أبي ليلى، ضَربه الحجاج أربع مئة سَوط، ثم قتله.

سَعيد بن المسيّب، ضربه عبد الملك بن مروان مئة سوط، لأنه بعث ببيعة الوليد إلى المدينة فلم يُبايع سعيد، فكَتب أن يُضرب مئة سوط ويصب عليه جرة ماء في يومٍ شاتٍ، ويُلبس جُبة صوف، فَفُعل به ذلك.

خُبَيْب بن عبد الله بن الزبير، ضَربه عُمر بن عبد العزيز بأمر الوليد مئة سوط، ولك أنه حدث عن النبي ﷺ، أنه قال: "إذا بَلغ بَنو أبي العاص ثَلاثين رَجُلاً اتخذوا عبادَ الله خَولاً، ومالَ الله دولاً". فكانَ عمر إذا قيل له: أبشر، قال: كيف بخبيب على الطريق؟

أبو الزِّناد، ضَربه بنو أمية.

أبو عَمرو بن العَلاء، ضربه بنو أمية خمس مئة سوط.

رَبيعة الرَّأي، ضربه بنو أمية.

عَطية العَوْفي، ضَربه الححاج أربع مئة سوط.

يزيد الضَّبّي، ضربه الحجاج أربع مئة سوط.

ثابت البُنّاني، ضربه ابن الجارود خَليفة ابن زياد.

Rujukan halaman ini: مناقب الإمام أحمد، ص 463 (SanadKitab #13250, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.