Lewati ke konten

Kitab: Manaqibul Imam Ahmad · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 661

  1. الباب الثامن والتسعون في سبب اختيارنا لمذهبه على مذهب غيره

مفخماً ففخموه". وكان لا يدغم شيئاً في القرآن إلا: (اتخذتم) وبابه، كأبي بكر، ويمد مداً متوسطاً.

وكان ﵁ من المصنفين في فنون علوم القرآن من التفسير والناسخ والمنسوخ والمقدم والمؤخر إلى غير ذلك، مما أشرنا إليه في باب ذكر تصانيفه.

وأما النقل: فقد سلم الكل له انفراده فيه، بما لم ينفرد به سواه من الأئمة من كثرة محفوظه منه، ومعرفة صحيحه من سقيمه وفنون علومه، وقد ثبت أنه ليس في الأئمة الأعلام قبله من له حظ في الحديث كحظ مالك. ومن أراد معرفة مقام أحمد في ذلك من مقام مالك، فلينظر فرق ما بين "المسند" و"الموطأ".

وقد كان أحمد ﵁ يذكر الجرح والتعديل والعلل من حفظه إذا سئل

Rujukan halaman ini: مناقب الإمام أحمد، ص 661 (SanadKitab #13250, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.