Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 21, halaman 103

  1. التفسير
  2. تفسير القرآن
  3. سورة ﴿ص﴾
  4. ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب , إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد , فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب

﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ , إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ , فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ , رُدُّوهَا عَلَيَّ , فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ , وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ , قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي , إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ , فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ , وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ , وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ , هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (١)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٤ص١٦١: ﴿أَوَّابٌ﴾: الرَّاجِعُ المُنِيبُ.

قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الصَّافِنَاتُ﴾: صَفَنَ الفَرَسُ: رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ حَتَّى تَكُونَ عَلَى طَرَفِ الحَافِرِ.

﴿الجِيَادُ﴾: السِّرَاعُ.

﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ﴾: يَمْسَحُ أَعْرَافَ الخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا.

﴿جَسَدًا﴾: شَيْطَانًا.

﴿رُخَاءً﴾: طَيِّبَةً

﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾: حَيْثُ شَاءَ.

﴿الأَصْفَادُ﴾: الوَثَاقُ.

﴿فَامْنُنْ﴾: أَعْطِ.

﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: بِغَيْرِ حَرَجٍ.

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 21، ص 103 (SanadKitab #13251, hlm. urut 10103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.