Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 21, halaman 335

  1. التفسير
  2. تفسير القرآن
  3. سورة النجم
  4. تفسير سورة النجم
  5. ﴿والنجم إذا هوى , ما ضل صاحبكم وما غوى , وما ينطق عن الهوى , إن هو إلا وحي يوحى , علمه شديد القوى , ذو مرة فاستوى , وهو بالأفق

تَفْسِيرُ سُورَةِ النَّجْم

﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى , مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى , وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى , إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى , عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى , ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى , وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى , ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى , فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى , فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى , مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى , أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى , وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى , عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى , عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأوَى , إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى , مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى , لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى , أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى , وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ (١)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٤٠: قَالَ الحَسَنُ: ﴿إِذَا هَوَى﴾: غَابَ.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: " ذُو قُوَّةٍ.

وَقَالَ: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾: حَيْثُ الوَتَرُ مِنَ القَوْسِ.

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: أَفَتُجَادِلُونَهُ،

وَمَنْ قَرَأَ: (أَفَتَمْرُونَهُ) يَعْنِي: أَفَتَجْحَدُونَهُ.

﴿فَتَمَارَوْا﴾ (٢): كَذَّبُوا.

وقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ﴿مَا زَاغَ البَصَرُ﴾: بَصَرُ مُحَمَّدٍ ﷺ.

وقَالَ: ﴿وَمَا طَغَى﴾: وَمَا جَاوَزَ مَا رَأَى.

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 21، ص 335 (SanadKitab #13251, hlm. urut 10335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.