Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 22, halaman 203

  1. التفسير
  2. تفسير القرآن
  3. سورة الليل
  4. ﴿فأما من أعطى واتقى , وصدق بالحسنى , فسنيسره لليسرى , وأما من بخل واستغنى , وكذب بالحسنى , فسنيسره للعسرى﴾

سُورَةُ الَّليْل

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى , وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى , فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى , وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى , وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى , فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (١)

(خ م) , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: (كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ (٢) " فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَعَدَ " وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ, " وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ (٣) فَنَكَّسَ (٤) فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ (٥) ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ) (٦) (إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنْ الْجَنَّةِ , وَمَقْعَدُهُ مِنْ النَّارِ ") (٧) (فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟) (٨) (فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ , فَسَيَصِيرُ إِلَى السَّعَادَةِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى الشَّقَاوَةِ (٩) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَلْ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ (١٠) أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ , فَإِنَّهُ يُيَسَّرُ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ , وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ , فَإِنَّهُ يُيَسَّرُ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ (١١) ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى (١٢) وَاتَّقَى (١٣) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (١٤) فَسَنُيَسِّرُهُ (١٥) لِلْيُسْرَى (١٦) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ (١٧) وَاسْتَغْنَى (١٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (١٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (٢٠)﴾ (٢١) ") (٢٢)

الشرح (٢٣)

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 22، ص 203 (SanadKitab #13251, hlm. urut 10703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.