مَا لَا يُسْتَنْجَى وَلَا يُسْتَجْمَر بِهِ
الاسْتِجْمَار بِالْعِظَامِ
(خ) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: (كُنْتُ أَحْمِلُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِدَاوَةً لِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَتْبَعُهُ بِهَا قَالَ: " مَنْ هَذَا؟ " فَقُلْتُ: أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: " ابْغِنِي (١) أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِهَا (٢) وَلَا تَأتِنِي بِعَظْمٍ وَلَا بِرَوْثَةٍ " فَأَتَيْتُهُ بِأَحْجَارٍ أَحْمِلُهَا فِي طَرَفِ ثَوْبِي حَتَّى وَضَعْتُهَا إِلَى جَنْبِهِ ثُمَّ انْصَرَفْتُ) (٣) (" فَلَمَّا قَضَى (٤) أَتْبَعَهُ (٥) بِهِنَّ ") (٦) (حَتَّى إِذَا فَرَغَ مَشَيْتُ فَقُلْتُ: مَا بَالُ الْعَظْمِ وَالرَّوْثَةِ؟، قَالَ: " هُمَا مِنْ طَعَامِ الْجِنِّ، وَإِنَّهُ أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ (٧) وَنِعْمَ الْجِنُّ، فَسَأَلُونِي الزَّادَ (٨) فَدَعَوْتُ اللهَ لَهُمْ أَنْ لَا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلَا بِرَوْثَةٍ إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا (٩)) (١٠) "