مَا يُسَنُّ لَهُ الْوُضُوء
الْوُضُوءُ عِنْدَ ذِكْرِ اللَّه
(د جة حم) , عَنْ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ ﵁ قَالَ: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وفي رواية: (وَهُوَ يَبُولُ) (١) فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , " فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ , فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ لِي: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ أَنْ أَرُدَّ) (٢) (عَلَيْكَ إِلَّا إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ) (٣) (عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ (٤) ") (٥)