شُرُوط الْمَسْح عَلَى الْخُفَّيْنِ
لُبْسُ الْخُفِّ عَلَى طَهَارَةٍ مَائِيَّةٍ كَامِلَة
(خ م ت س د حم) , وَعَنْ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: (" عَدَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَعَدَلْتُ مَعَهُ , فَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) (١) (فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ) (٢) (وَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَقَالَ: " يَا مُغِيرَةُ اتْبَعْنِي بِمَاءٍ ") (٣) (فَتَبِعْتُهُ , " فَتَغَيَّبَ عَنِّي سَاعَةً) (٤) (ثُمَّ أَقْبَلَ " فَلَقِيتُهُ) (٥) (فَقُمْتُ أَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ) (٦) (وَهُوَ يَتَوَضَّأُ) (٧) (وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ) (٨) (مِنْ صُوفٍ) (٩) وفي رواية: (جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ) (١٠) (فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) (١١) (وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ) (١٢) (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) (١٣) (ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ كُمُّ الْجُبَّةِ , فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ , وَأَلْقَى الْجُبَّةَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ (١٤)) (١٥) (وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ) (١٦) (وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ) (١٧) وفي رواية: (مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ عِمَامَتِهِ) (١٨) " (ثُمَّ أَهْوَيْتُ لِأَنْزِعَ خُفَّيْهِ فَقَالَ: " دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ ") (١٩)