(خ م) , وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: (كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ (١) " فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَعَدَ " وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ, " وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ (٢) فَنَكَّسَ (٣) فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ (٤) ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ) (٥) (إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنْ الْجَنَّةِ , وَمَقْعَدُهُ مِنْ النَّارِ ") (٦) (فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟) (٧) (فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ , فَسَيَصِيرُ إِلَى السَّعَادَةِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ , فَسَيَصِيرُ إِلَى الشَّقَاوَةِ (٨) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَلْ اعْمَلُوا , فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ (٩) أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ , فَإِنَّهُ يُيَسَّرُ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ , وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ , فَإِنَّهُ يُيَسَّرُ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ (١٠) ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى (١١) وَاتَّقَى (١٢) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (١٣) فَسَنُيَسِّرُهُ (١٤) لِلْيُسْرَى (١٥) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ (١٦) وَاسْتَغْنَى (١٧) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (١٨) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٩)﴾ (٢٠) ") (٢١)