(م حم يع) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" لَا تُعْجَبُوا بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ) (١) (فَإِنَّ الْرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ) (٢) (مِنْ عُمْرِهِ بِعَمَلِ صَالِحٍ, لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ) (٣) (وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ) (٤) (عِنْدَ اللهِ ﷿) (٥) (مِنْ أَهْلِ النَّارِ) (٦) (فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ , تَحَوَّلَ فَعَمِلَ) (٧) (عَمَلًا سَيِّئًا) (٨) (حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهِ) (٩) (فَيُخْتَمُ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ) (١٠) (فَيَجْعَلُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ) (١١) (وَذَلِكَ مَا كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ) (١٢) (وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ) (١٣) (مِنْ عُمْرِهِ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ, لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ) (١٤) (وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ) (١٥) (عِنْدَ اللهِ ﷿) (١٦) (مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ) (١٧) (فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ, تَحَوَّلَ فَعَمِلَ) (١٨) (عَمَلًا صَالِحًا) (١٩) (حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهِ) (٢٠) (فَيُخْتَمُ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ) (٢١) (فَيَجْعَلُهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ , فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ) (٢٢) (وَذَلِكَ مَا كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ) (٢٣) (وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا , اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ " , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟) (٢٤) (قَالَ: " يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ) (٢٥) (ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ ") (٢٦)
وفي رواية: (يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ , حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ ") (٢٧)