Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 3, halaman 373

  1. كتاب العقيدة الأول
  2. (٢) الإيمان
  3. أركان الإيمان
  4. الإيمان بالقدر
  5. تصريف الله تعالى للقلوب

(م ت جة حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَهْلُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ) (١) (وَصَدَّقْنَاكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ (٢)؟) (٣) (قَالَ: " نَعَمْ) (٤) (إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ) (٥) (يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ) (٦) (- وَأَشَارَ الَأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْهِ -) (٧) (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ, اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ ") (٨)

الشرح (٩)

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 3، ص 373 (SanadKitab #13251, hlm. urut 1373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.