صِفَةُ دَفْنِ الْجَمَاعَةِ فِي قَبْرِ وَاحِد
(خ س د جة حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: (شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ) (١) (أَصَابَنَا قَرْحٌ وَجَهْدٌ) (٢) (وَالْحَفْرُ عَلَيْنَا لِكُلِّ إِنْسَانٍ شَدِيدٌ) (٣) (فَكَيْفَ تَأمُرُنَا؟) (٤) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " احْفِرُوا وَأَعْمِقُوا وَأَحْسِنُوا , وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَلَاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ " , فَقُلْنَا: فَمَنْ نُقَدِّمُ يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: " قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا) (٥) (قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَالثَلَاثَةِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ , فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ) (٦) (ثُمَّ يُسْأَلُ: أَيُّهُمْ كَانَ) (٧) (أَكْثَرَ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟ " , فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى) (٨) (أَحَدِهِمْ قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ ") (٩)