وَقْتُ النِّيَّةِ قَبْلَ الزَّوَالِ أَوْ بَعْده
(م ت س) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (" قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا عَائِشَةُ , هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ " , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ) (١) (قَالَ: " فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ) (٢) (قَالَتْ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) (٣) (ثُمَّ أَتَانَا يَوْمًا آخَرَ ") (٤) (وَقَدْ أُهْدِيَ إِلَيَّ حَيْسٌ , فَخَبَأتُ لَهُ مِنْهُ - وَكَانَ يُحِبُّ الْحَيْسَ -) (٥) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّهُ قَدْ أُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ) (٦) (وَقَدْ خَبَأتُ لَكَ) (٧) (مِنْهُ نَصِيبًا) (٨) (قَالَ: " مَا هُوَ؟ " , قُلْتُ: حَيْسٌ (٩)) (١٠) (قَالَ: " هَاتِيهِ " , فَجِئْتُ بِهِ , " فَأَكَلَ ثُمَّ قَالَ: قَدْ كُنْتُ أَصْبَحْتُ صَائِمًا ") (١١) (فَعَجِبْتُ مِنْهُ , فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللهِ , دَخَلْتَ عَلَيَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ ثُمَّ أَكَلْتَ حَيْسًا؟ , قَالَ: " نَعَمْ يَا عَائِشَةُ) (١٢) (إِنَّمَا مَثَلُ) (١٣) (مَنْ صَامَ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ , أَوْ غَيْرِ قَضَاءِ رَمَضَانَ) (١٤) (مَثَلُ الرَّجُلِ يُخْرِجُ مِنْ مَالِهِ الصَّدَقَةَ , فَإِنْ شَاءَ أَمْضَاهَا , وَإِنْ شَاءَ حَبَسَهَا ") (١٥)