صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاء وتَاسُوعَاء
(خ م) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: (" قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ , فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ) (١) (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟ " , فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ أَنْجَى اللهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ , وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ , فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا) (٢) (للهِ (٣)) (٤) (فَنَحْنُ نَصُومُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ , فَصَامَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ (٥) ") (٦)