الاعْتِكَافُ الْمَنْذُور
وُجُوبُ الاعْتِكَافِ عِنْدَ النَّذْر
(خ م) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: (لَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ , سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ نَذْرٍ كَانَ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ) (١) وفي رواية: (أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنْ الطَّائِفِ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا وفي رواية: (لَيْلَةً) (٢) فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَكَيْفَ تَرَى؟) (٣) (فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَوْفِ بِنَذْرِكَ ") (٤) (فَاعْتَكَفَ لَيْلَةً) (٥).