(خ س د جة حم) , وَقَالَ جَابِرٌ ﵁ فِي صِفَةِ حَجِّهِ ﷺ: (فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ , وَذَهَبَتْ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حِينَ غَابَ الْقُرْصُ (١)) (٢) (وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ﵁ خَلْفَهُ (٣) فَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ شَنَقَ (٤) لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ , حَتَّى إِنَّ رَأسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ (٥) رَحْلِهِ) (٦) وفي رواية: (كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ (٧) فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً (٨) نَصَّ (٩)) (١٠) (وَجَعَلَ النَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينًا وَشِمَالًا) (١١) (" فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَاءَهُ زَجْرًا شَدِيدًا , وَضَرْبًا , وَصَوْتًا لِلْإِبِلِ , فَأَشَارَ بِسَوْطِهِ إِلَيْهِمْ وَقَالَ:) (١٢) (السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ , السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ) (١٣) (عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ (١٤) فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِي إِيضَاعِ (١٥)) (١٦) (الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ) (١٧) (كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنْ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ (١٨)) (١٩)