إِحْصَارُ مَنْ اِشْتَرَطَ فِي إِحْرَامه
(خ م ت حم مي) , وَعَنْ عَائِشَة ﵂ قَالَتْ: (" دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵂) (١) (- وَكَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ ﵁) (٢) (فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكِ مِنْ الْحَجِّ؟ ") (٣) (قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي امْرَأَةٌ سَقِيمَةٌ , وَإِنِّي أَخَافُ الْحَبْسَ) (٤) (فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اشْتَرِطِي عِنْدَ إِحْرَامِكِ ") (٥) (قَالَتْ: كَيْفَ أَقُولُ؟) (٦) (قَالَ: " قُولِي: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَمَحِلِّي مِنْ الْأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي , فَإِنَّ لَكِ عَلَى رَبِّكِ مَا اسْتَثْنَيْتِ) (٧)
وفي رواية: فَإِنْ حُبِسْتِ أَوْ مَرِضْتِ فَقَدْ أَحْلَلْتِ مِنْ ذَلِكَ , بِشَرْطِكِ عَلَى رَبِّكَ ﷿ " (٨)