(خ م ت د جة حم) , عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: (قُلْتُ لِعَائِشَة ﵂: أَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ؟، قَالَتْ: " مَا فَعَلَهُ إِلَّا فِي عَامٍ جَاعَ النَّاسُ فِيهِ) (١) فَـ (قَلَّ مَنْ كَانَ يُضَحِّي مِنْ النَّاسِ، فَأَحَبَّ أَنْ يَطْعَمَ مَنْ لَمْ يَكُنْ يُضَحِّي) (٢) (ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا ") (٣) وفي رواية: (دَفَّ نَاسٌ (٤) مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الْأَضْحَى فِي زَمَانِ رَسُول اللهِ ﷺ) (٥) (" فَأَحَبَّ رَسُول اللهِ ﷺ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِيُّ الْفَقِيرَ) (٦) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كُلُوا وَادَّخِرُوا ثَلَاثًا) (٧) (ثُمَّ تَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ ") (٨) (قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ) (٩) (قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَنْتَفِعُونَ مِنْ أَضَاحِيِّهِمْ، يَجْمُلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ (١٠) وَيَتَّخِذُونَ مِنْهَا الْأَسْقِيَةَ) (١١) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَمَا ذَاكَ؟ " قَالُوا: نَهَيْتَ أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ , فَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ , فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا ") (١٢) قَالَتْ: (وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نُخَبِّئُ الْكُرَاعَ (١٣) مِنْ أَضَاحِيِّنَا) (١٤) (لِرَسُول اللهِ ﷺ شَهْرًا، ثُمَّ يَأكُلُهُ ") (١٥) وفي رواية: (وَقَدْ كُنَّا نَرْفَعُ الْكُرَاعَ فَنَأكُلُهَا بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ , قُلْتُ: فَمَا اضْطَرَّكُمْ إِلَى ذَلِكَ؟ , قَالَ: فَضَحِكَتْ وَقَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزٍ مَأدُومٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ " حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ ﷿ (١٦) ") (١٧)