Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 33, halaman 456

  1. الفقه
  2. المعاملات
  3. المعاملات المالية
  4. الخيار
  5. أنواع الخيار
  6. أنواع الخيار بحسب موضوع الخيار
  7. خيار العتق
  8. مشروعية تخيير العبد والأمة المزوجين حالة الرق

خِيَارُ الْعِتْق

مَشْرُوعِيَّةُ تَخْيِيرِ الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ الْمُزَوَّجَيْنِ حَالَةَ الرِّقّ

(خ ت د جة حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: (كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ: مُغِيثٌ , عَبْدًا لِبَنِي فُلَانٍ , كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ وَرَاءَهَا) (١) (فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَنَوَاحِيهَا) (٢) (يَبْكِي عَلَيْهَا) (٣) (وَإِنَّ دُمُوعَهُ لَتَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ , يَتَرَضَّاهَا لِتَخْتَارَهُ) (٤) (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , اشْفَعْ لِي إِلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا بَرِيرَةُ , اتَّقِي اللهَ , فَإِنَّهُ زَوْجُكِ وَأَبُو وَلَدِكِ " , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَتَأمُرُنِي بِذَلِكَ (٥)؟ , قَالَ: " لَا , إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ ") (٦) (قَالَتْ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ) (٧) (قَالَ: " فَخَيَّرَهَا " فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا) (٨) (فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ) (٩) (بِثَلَاثِ حِيَضٍ (١٠)) (١١) ثُمَّ (قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْعَبَّاسِ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ , وَبُغْضِهَا إِيَّاهُ؟ ") (١٢)

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 33، ص 456 (SanadKitab #13251, hlm. urut 16456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.